يَفْتَتِحُ هِتْلَرْ مُذَكِّرَاتِهِ بِأَهَمِّيَّةِ انْدِمَاجِ الدَّوْلَتَيْنِ الِالْمَانِيَّتَيْنِ الْمَانْيَا وَالنِّمْسَا مِنْ أَجْلِ غَايَةِ رَفِيعِهِ وَهِيَ الْغَزْوُ .
وَبَدَأَ سَرْدُ احْدَاثِهِ مِنْ الْعَامِ ١٩٨٠ م
حَيْثُ كَانَ يَقْضِي الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ فِي مُطَالَعَةِ الْكُتُبِ فِي مَكْتَبَةِ وَالِدِهِ .
وَيَحْكِي هِتْلَرْ عَنْ حَيَاتِهِ الدِّرَاسِيَّةِ حَيْثُ كَانَ مُتَفَوِّقًا فِي مَادَّةِ التَّارِيخِ وَالْجُغْرَافِيَا بِصُورَةٍ خَاصَّةٍ.
وَيَحْكِي هِتْلَرْ انْ مِنْ الَاشْيَاءِ الَّتِي جَعَلَتْهُ قَوْمِيًّا مُتَعَصِّبًا اسْتَاذَ التَّارِيخِ الَّذِي أَكَّدَ أَنَّ النِّمْسَا جُزْءٌ لَا يَتَجَزَّئُ مِنْ الْامَّةِ الَامَانِيَّةِ ، اذَا التَّعْلِيمُ سِلَاحٌ ذُو حَدَّيْنِ أَمَّا أَنْ يَخْرُجَ قَادَةٌ اوْ نِعَاجٌ .
بِدَايَةٌ مُبَكِّرَةٌ
بَدَأَ هِتْلَرْ حَيَاتِفَ فِي فِينَا فَكَانَ يَعْمَلُ وَيَفُقُّ عَلَى نَفْسِهِ وَيَدْرُسُ فِي ذَاتِ الَانِ بَعْدَمَا تَبَخَّرَ مَالُهُمْ مَعَ وَفَاةِ أُمِّهِ ، فَكَانَ اذَا اشْتَرَى كِتَابًا لَازَمَهُ الْجُوعُ يَوْمًا كَامِلًا ، وَنُلَاحِظُ هُنَا أَهَمِّيَّةَ الْمُطَالَعَةِ فِي تَكْوِينِ عَقْلِيَّةِ الْقَائِدِ وَكَانَ هِتْلَرْ يُدَوِّنُ نَظَرِيَّاتِهِ الْخَاصَّةَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُهَا
احَسَاسُ الْوَاجِبِ
نَتِيجَةَ عَمَلِ هِتْلَرْ فِي فِينَا المدينة التي أجتمع فيها الجهل والعلم الغنى والفقر وَاحْتِكَاكِهِ بِعَامَّةِ النَّاسِ مَهْدَ لَهُ لِعَمَلِ دِرَاسَةٍ احْتِمَاغِيَّةٍ خَلَصَ فِيهَا أَنَّ مُشْكِلَةَ الْمُجْتَعِ نَاتِجَةٌ مِنْ سَبَبَيْنِ
الْمَارْكِسِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ وَقَدْ وَصَفَهُمَا الْخَطَرَانِ الْكَبِيرَانِ .
وَكَانَ يَرَى أَنْ تُفْسَخَ الْاسِرِ هُوَ بِدَايَةُ طَرِيقِ تَفَسُّخِ الدَّوْلَةِ فَأَنْ لَمْ يَهْتَمَّ افْرَادُ الْاسْرَةِ بِبَعْضِهِمْ فَأَنَا لَهُمْ الِاهْتِمَامُ بِالدَّوْلَةِ
وَكَانَ هِتْلَرْ يَدْرُسُ وَيُحَلِّلُ الْوَضْعَ السِّيَاسَةَ لِلدَّوْلَةِ الْالْمَانِيَّةِ .
كَادَ هِتْلَرْ أَنْ يَنْضَمَّ لِلْحَرَكَةِ الِاشْتِرَاكِيَّةِ وَهُوَ بِعُمْرِ ١٧ عَامًا وَكَانَ يَحْضُرُ اجْتِمَاعَاتِهِمْ وَكَانَ يُؤَثِّرُ الصَّمْتَ لَكِنْ مَا كَانَ يَنْشُرُونَهُ مَنْ اقُولْ تَحَطُّمُ الْقِيَمُ السَّامِيَةِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِهِ اخْرَجَتْهُ عَنْ صَمْتِهِ بِمُنَاقَشَاتٍ حَادَّةٍ انْتَهَتْ بِعَدَمِ حُضُورِهِ لِاجْتِمَاعَاتِهِمْ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى انْخِرَاطِ هِتْلَرْ مِنْ سَنٍّ مُبَكِّرٍ فِي الْحَيَاةِ السِّيَاسِيَّةِ وَقَالَ ايْضًا انْ سِلَاحَهُمْ هُوَ الْعُنْفُ وَالْإِرْهَابُ وَالْحَمَلَاتُ الِاعْلَامِيَّةُ شَدِيدَةُ التَّشْنِيعِ
كَانَ يَعْتَبِرُ الْيَهُودَ مُوَاطِنِينَ وَبِكُنٍّ بَعْدَ انْتِقَالِهِ الَى فِينَا وَاحْتِكَاكِهِ مَعَهُمْ وَمَعَ اعْدَاءِهِمْ تَحَفَّظَ هِتْلَرْ فِي رَأْيِهِ فِي أَعْدَاءِ الْيَهُودِ
فَالصُّحُفُ الصَّغِيرُ تَسُبُّ الْيَهُودَ وَتُهَاجِمُهُمْ بَيْنَمَا الصُّحُفُ الْكَبِيرَةُ تُدَافِعُ عَنْهُمْ فَاوْجَسْ هِتْلَرْ شَيْءًا مَا
لَاحَظَ الْمَهْجُومُ الْعَنِيفُ عَلَى الْإِمْبِرَاطُورِ وَيُلْهِمُ الثَّانِي حَاكِمَ النِّمْسَا وَالَّذِي كَانَ هِتْلَرْ مُعْجَبًا بِهِ لِتَزْوِيدِهِ الْمَانْيَا بِاسْطُولٍ بَحْرِيٍّ مِنْ الطِّرَازِ الرَّفِيعِ، كَمَا وَصَفَهُمْ بِأَنَّ رَاءِحَتَهُمْ نَتِينُهُ وَانَ انْقِسَامَ الْيَهُودِ بَعْدَ ظُهُورِ الْحَرَكَةِ الصَّهْيُونِيَّةِ مَا هُوَ الَا مَحْضُ تَمْوِيهٍ مِنْهُمْ فَتِلْكَ مِنْ الْآعِيبِهِمُ الْقَذِرَةِ
كَانَ يَعْتَبِرُ الْيَهُودَ مُوَاطِنِينَ وَبِكُنٍّ بَعْدَ انْتِقَالِهِ الَى فِينَا وَاحْتِكَاكِهِ مَعَهُمْ وَمَعَ اعْدَاءِهِمْ تَحَفَّظَ هِتْلَرْ فِي رَأْيِهِ فِي أَعْدَاءِ الْيَهُودِ
فَالصُّحُفُ الصَّغِيرُ تَسُبُّ الْيَهُودَ وَتُهَاجِمُهُمْ بَيْنَمَا الصُّحُفُ الْكَبِيرَةُ تُدَافِعُ عَنْهُمْ فَاوْجَسْ هِتْلَرْ شَيْءًا مَا
لَاحَظَ الْمَهْجُومُ الْعَنِيفُ عَلَى الْإِمْبِرَاطُورِ وَيُلْهِمُ الثَّانِي حَاكِمَ النِّمْسَا وَالَّذِي كَانَ هِتْلَرْ مُعْجَبًا بِهِ لِتَزْوِيدِهِ الْمَانْيَا بِاسْطُولٍ بَحْرِيٍّ مِنْ الطِّرَازِ الرَّفِيعِ، كَمَا وَصَفَهُمْ بِأَنَّ رَاءِحَتَهُمْ نَتِينُهُ وَانَ انْقِسَامَ الْيَهُودِ بَعْدَ ظُهُورِ الْحَرَكَةِ الصَّهْيُونِيَّةِ مَا هُوَ الَا مَحْضُ تَمْوِيهٍ مِنْهُمْ فَتِلْكَ مِنْ الْآعِيبِهِمُ الْقَذِرَةِ
وَرَأَى هِتْلَرْ أَنَّ ٩٠ بِالْمِئَةِ مِنْ الْمَسْرَحِيَّاتِ وَاللَّوْحَاتِ وَالصُّحُفِ الَّتِى تَدْعُو الَى الِابَاحِيَّةِ لِلْيَهُودِ فِيهَا يَدٌ قَوِيَّةٌ
وَمَنْ أَشَدَّ نَا اغْضَبْهُ عَلَّهُمْ تَكَالُبُهُمْ فِي جَمْعِ الْمَالِ بِأَيِّ وَسِيلَةٍ مُلْتَوِيَةٍ وَاسْتِثْمَارُهُمْ فِي الْبِغَاءِ رِسًّا وَعَلَانِيهِ
وَبَعْدَهَا دَأَءَ هِتْلَرْ فِي الْبَحْثِ عَنْ جَرَائِمِ الْيَهُودِ بِحَقِّ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ
فَاكْتَشَفَ انَّهُمْ يُسَيْطِرُونَ عَلَى الْحَزِّ الِاشْتِرَاكِيِّ وَ رُؤَسَاءِ الصُّحُفِ يَهُودَ وَرُؤَسَاءُ النِّقَابَاتِ التَّابِعَةِ لِلْحِزْبِ مِنْ الْيَهُودِ ايْضًا
ميونخ
إرسال تعليق